الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
02:24 م
مسلسل كان ياما كان
يتناول مسلسل كان ياما كان، بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، فكرة تأثير الانفصال والخلافات الأسرية على الأبناء، من خلال رصد تراجع المستوى الدراسي لابنتهما بعد الانفصال.
يسلّط الضوء على أن صراعات الكبار لا تتوقف عند حدود العلاقة بين الزوجين، بل تمتد آثارها النفسية والسلوكية إلى الأطفال والمراهقين، حتى وإن لم تظهر هذه التداعيات بشكل مباشر في بدايتها.

وفي هذا السياق، يوضح استشاري العلاقات الأسرية، أحمد علام، أبرز العلامات النفسية والسلوكية التي تكشف تأثر الطفل بالصراعات داخل المنزل، وكيف يمكن للأسرة التعامل معها.
يشير علام إلى أن هناك علامات متعددة قد تظهر على الطفل، منها الانطواء والعزلة، أو على العكس العنف والصراخ المستمر، كما قد يلاحظ الأهل بكاءً متكرراً دون سبب واضح، أو رفض الطفل الحديث عما بداخله، أحياناً ينحاز الطفل لأحد الوالدين ضد الآخر، أو يتطور الأمر إلى سلوك عدواني.

وفي بعض الحالات تظهر أعراض جسدية ونفسية مثل التبول اللاإرادي، فقدان الشهية، اضطرابات النوم، وتراجع الرغبة في المذاكرة.
يؤكد علام استشاري العلاقات الأسرية لـ"تليجراف مصر"، إن أي تغير مفاجئ في سلوك الطفل مثل العصبية الزائدة، الخوف غير المبرر، أو الانسحاب الاجتماعي قد يكون جرس إنذار لمعاناة داخلية.
وشدد على ضرورة الانتباه إلى أن هذه التغيرات قد ترتبط أيضاً بعوامل أخرى، مثل التعرض للتنمر أو التحرش أو مشكلات مع الأصدقاء، لذا يجب النظر إلى الصورة كاملة وعدم ربط كل عرض بالخلافات الأسرية فقط.
وتابع أن الخلافات المستمرة تخلق بيئة غير آمنة نفسيا للطفل، ما ينعكس مباشرة على تركيزه واستقراره الذهني، موضحا أن كثيرا من الأسر تشتكي من تراجع مستوى أبنائها الدراسي رغم توفير كل الإمكانات المادية، دون إدراك أن التوتر داخل المنزل قد يكون السبب الأساسي وراء الفشل الدراسي وضعف الدافعية.
بحسب الدكتور علام، يختلف التأثير باختلاف المرحلة العمرية، فالطفل الصغير غالبا لا يمتلك القدرة على التعبير عما يشعر به، فيترجم ألمه إلى أعراض سلوكية أو جسدية، أما المراهق، فقد يعبر بعنف أو تمرد أو عزلة حادة، لأنه أكثر وعيا بالصراع وأشد تأثرا به، وقد يرد بسلوكيات عكسية تعبر عن غضبه الداخلي.
وشدد أحمد علام على أن استمرار الخلافات بشكل متكرر ومؤثر على نفسية الطفل يستدعي تدخلا سريعا من متخصص نفسي للأطفال، فالتأخر في طلب الدعم قد يؤدي إلى ترسخ آثار نفسية طويلة المدى، بينما التدخل المبكر يساعد على احتواء الأزمة وحماية الطفل من تبعات الصراع الأسري.
اقرأ أيضا:
بين دراما "موناليزا" والواقع النفسي.. هل يمحو الحب الثاني خيبات الأول؟
16 سبتمبر 2026 01:47 م
16 سبتمبر 2026 01:27 م
16 سبتمبر 2026 11:37 ص
16 سبتمبر 2026 10:02 ص
16 سبتمبر 2026 08:30 ص
15 سبتمبر 2026 10:36 م
15 سبتمبر 2026 09:22 م
15 سبتمبر 2026 08:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً